Yahoo!

مخلصين له الدين

كتبها rami hmdw ، في 28 أيلول 2007 الساعة: 14:24 م

الإخلاص لله
تعريف العمل الخالص لله : هو العمل الذي لا يحب العبد أن يحمده عليه أحد إلا الله و هو ما أريد به وجه الله فقط و عدم الرغبة بإطلاع الناس عليه
مكانة الإخلاص و حكمه : إخلاص الدين لله عز وجل شعبة من شعب الإيمان، وواجب من الواجبات
لقول الله تعالى : (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء)
وقوله تعالى: (من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب)
وقوله تعالى : (فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه أحدا)
و لحديث أبي هريرة في صحيح مسلم : (( قال الله عز وجل : أنا أغنى الشركاء عنِ الشرك، فمن عمِل لِي عملاً أشرك فيه معي غيري، فأنا منه بريءٌ، و هو للذي أشرك)) [أخرجه مسلم (2985)]
و لحديث جندب رضي الله عنه في الصحيحين: (( من سَمَّعَ سَمَّعَ الله به، ومن يُرائي يُرائي الله به)) [أخرجه البخاري(6499)، و مسلم (2987)]
لا توحيد بدون إخلاص : إن الدعوة إلى التوحيد مقترنة بالإخلاص فلم يأمر تعالى أن نخلص في توحيدنا له سبحانه بمعنى لم يقل وما أمروا إلا ليعبدوا الله ويخلصوا بل جاء الإخلاص بصيغة "التلبُّس" بمعنى لا توحيد بلا إخلاص فإذا لم يكونوا مخلصين فهم غير موحدين
كيف نحقق الإخلاص :
1- أول أمر يعين العبد على الإخلاص تعظيم الله رب العالمين في النفس, فإذا علم العبد أن الله تعالى يعلم سره وجهره وأنه تعالى معه أينما كان وانه يراه في كل حركة وسكنة عندئذ يخلص العمل لله وحده فمن يخدع الناس لا يستطيع خداع رب الناس. { ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرسول القائد

كتبها rami hmdw ، في 25 تشرين الأول 2007 الساعة: 06:40 ص

نتناول اليوم في موضوعنا قصة الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه و سلم من جانب واحد فقط من جوانب حياته العطرة و هذا الجانب هو الجانب القيادي
لا شك أن هناك قادة كثر عظماء إن جاز التعبير مروا عبر التاريخ و خلد أسماء بعضهم و لكن هل بقيت أثار إنجازتهم موجودة بعدهم لفترة طويلة _ طبعا أنا لا أقصد القلاع و غيرها من المباني و المدرجات بل أقصد الولاء و متابعة النهج و السمع الغيبي و الطاعة العمياء _ بالطبع على ما أعتقد لا أما رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم فنعم
و مما لا شك فيه أن النتائج تتناسب طردياً مع الوسائل والأساليب المستخدمة لتحقيق تلك النتائج وهذه البديهية تنطبق تماماً على جميع وكافة المجالات وتظهر بصورة واضحة وجلية في المجال العسكري أو القتالي وحينما نتناول الجانب العسكري في عهد الرسول القائد صلى الله عليه وسلم فإننا نقف مبهورين أمام النتائج العظيمة التي تحققت خلال بضع سنين وهي الفترة المحصورة بين هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة وحتى انتقاله إلى الرفيق الأعلى
ولابد أن لنجاح القيادة السياسية نقاط توقف نختصرها كما يلي:
1_ استيعاب هذه القيادة لدعوتها وثقتها بها وبأحقيتها، وثقتها بانتصارها، وعدم تناقض سلوك هذه القيادة مع ما تدعو إليه.
2_ قدرة القيادة على الاستمرار بالدعوة تبليغاً وإقناعاً.
3_ قدرة القيادة في استيعاب المستجيبين للدعوة تربية وتنظيماً وتسييراً.
4_ وجود الثقة الكاملة بين القيادة وأتباعها.
5_ قدرة القيادة على التعرف على إمكانية الأتباع وأن تستطيع الاستفادة من كل إمكاناتهم العقلية والجسمية أثناء الحركة.
6_ قدرة القيادة على حل المشاكل الطارئة بأقل قدر ممكن من الجهد.
7_ أن تكون هذه القيادة بعيدة النظر مستوعبة للواقع.
8_ قدرة هذه القيادة على الوصول إلى النصر والاستفادة منه.
9_ قدرة هذه القيادة أن تحكم أمر بناء دولتها إحكاماً يجعلها قادرة على الصمود والنمو على المدى البعيد.
وما عرف التاريخ إنساناً كمل في هذه الجوانب كلها إلى أعلى درجات الكمال غير محمد -صلى الله عليه وسلم- مع ملاحظة أن كمالاته هنا جانب من جوانب كمالاته المتعددة التي لا يحيط بها غير خالقها
السياسة العسكرية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم:
كما هو واضح من المهمة التي كلف بها الرسول الكريم من المولى ـ سبحانه وتعالى ـ في قوله: (وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير )[الشورى : 7].إن الإنذار سوف يكون من خلال مراحل وأسبقيات، وحيث سيكون هناك مرحلة تسبق الإنذار يمكن أن تسمى بمرحلة الاستمكان؛ لأن المجتمع الوحيد بالمد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb